احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
603
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
نصر اسم كان وحقا خبرها وعلينا متعلق بحقا ، والتقدير ، وكان نصر المؤمنين حقا علينا ، قال أبو حاتم ، وهذا أوجه من الأوّل لوجهين أحدهما : أنه لا يحتاج إلى تقدير محذوف . والثاني من حيث المعنى ، وذلك ، أي : الوقف على حقا يوجب الانتقام ويوجب نصر المؤمنين ، قاله الكواشي نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ تامّ مِنْ خِلالِهِ حسن يَسْتَبْشِرُونَ كاف ومثله : لمبلسين ، ولك أن تجعل إن بمعنى ما ، واللام بمعنى إلا ، أي : ما كانوا من قبل نزول المطر إلا مبلسين ، أي : آيسين من نزوله بَعْدَ مَوْتِها حسن الْمَوْتى جائز قَدِيرٌ تامّ فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا ليس بوقف ، لأن اللام في ولئن مؤذنة بقسم محذوف وجوابه لظلوا يَكْفُرُونَ تامّ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى حسن ، على قراءة ابن كثير ولا يسمع الثانية بالياء المفتوحة وفتح الميم ، والصم بالرفع الدعاء ، وليس بوقف على قراءة تسمع بالفوقية المضمومة وكسر الميم والصم بالنصب لتعلق ما بعده بما قبله من الخطاب مُدْبِرِينَ كاف عَنْ ضَلالَتِهِمْ حسن ، ومثله : بآياتنا مُسْلِمُونَ تامّ مِنْ ضَعْفٍ جائز ، ومثله : قوّة ، وكذا : وشيبة ما يَشاءُ كاف الْقَدِيرُ تامّ الْمُجْرِمُونَ ليس بوقف لأن الذي بعده جواب القسم ، وهو ما لبثوا غَيْرَ ساعَةٍ حسن يُؤْفَكُونَ كاف ، ومثله : إلى يوم البعث ، لاختلاف الجملتين ، والفاء في قوله : فهذا يوم البعث جواب شرط مقدّر يدل عليه الكلام تقديره : إن كنتم شاكين أو منكرين في البعث ، فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ و يَوْمِ الْبَعْثِ ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده لا تَعْلَمُونَ كاف مَعْذِرَتُهُمْ جائز يُسْتَعْتَبُونَ تامّ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ كاف بِآيَةٍ ليس بوقف ، لأن ما بعده قد قام مقام جواب القسم